فهرس الكتاب

الصفحة 13778 من 29568

مخبآت أسرارها، أنها دائما تترقى في أوج الكمال، فكأنها الكعبة تأوي إليها أفئدة مهمات التآليف، وتحجها فطاحل العلماء، رجالا وركبانا، فليس يضاهيها في ذلك السير صاحبها بخطواته الواسعة إلى العلا والمجد.

إذا ما راية رفعت لمجد

تلقاها عرابة اليمين

وكتبه في 12 قعدة 1348 محمد بن العربي العلوي.

وأمضى عاطفا على ما كتب أعلاه: محمد الرندة - وزير العدلية سابقا -.

وكتب في الموضوع العلامة المحقق محمد أقصبي كلمة مطولة في بعض فقراتها: حمدا لله وشكرا، وصلاة وسلاما على من جعله المولى لنا ذخرا.

أما بعد، فطالما تاقت نفس كاتبه لزيارة أخيه في الله، عالي المقام، رفيع الشأن، سيد عبد الرحمن بن زيدان، إلى أن قال: وقد أوقفنا سيدنا الشريف، على خزانة كتبه الراقية، التي يتباهى المغرب بحسنها ورونقها.

وختمها بقوله، وكان الوفود على الحضرة عاشر صفر عام 1355 وزيارة الخزانة صباح غده.

محمد بن عبد المجيد أقصبي الفاسي.

ومن علماء شنقيط كتب محمد عال الشنقيطي بعد المقدمة.

فإني طالما جلبت في البلدان، جولة طالب يستفيد حتى من الولدان كالصحراء والغرب والسودان، وقلت مكتبة من مكاتب الأعيان، إلا وطالعت فيها بالشخص أو بالعنوان، وكنت أظن أني أحطت بكتب أبناء الزمان، حتى دخلت مكتبة شريف العلماء، ونقيب الشرفاء أبناء السلطان بن مولانا عبد الرحمن بن مولانا زيدان، علمت أن في الدنيا حور الجنان، التي لم يطمثهن إنس ولا جان، فوجدتها على فرش مرفوعة، في غرفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت