فهرس الكتاب

الصفحة 15352 من 29568

أن جلباب الوقار الذي يزين منكبيه لا يزحزحه عنهما شعر الغزل ولا الغزل نفسه.

وآنست في شعره مريرا وقد يكون دفينا في مثل قوله في قصيدته التي أسماها:"الحماسة العصرية".

فإن كان في طبعي أتضاع لماجد فرب أتضاع كان في حسنه كبرا

يقول حسودي أنني متطامن ... وكيف ونفسي قد تجاوزت الشعري

لئن غره مني مداراة جاهل ... فإن السياسي من يداري الورى طرا

فأثار في كوامن نفسي قضية الحسد فرحت أنظر إلى شعره ويدور خاطري بأبيات لأبي الطيب المتنبي في شكواه من حسد حساده حتى حسدوه على حياته، حتى سمى ابنه الأوحد"محسدا"وقد قتل معه. وكان الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر محسودا فألف رسالة في الحاسد والمحسود جاءت في التحليل النفسي أعجوبة أدبه وفكره، وفي ديوانه أي الأستاذ عبد الله كنون قصائد ممتعات وروائع فواتن تموج بخواطر مليئة بالحماسة والذوب في حب الوطن والرثاء للعظيم الأديب والفداء للحركة الوطنية والحركة الإسلامية والأعياد الملكية. ولقد رحت ألوب على شعره في رثاء أمه التي توفيت منذ عام فلم أجد من أجلها مرثية في ديوانه? ولقد رثى أباه ـ ووجدت مقطوعة بعنوان) وداع (فيها حزن وما أحسبه من أجل ألام فأخذت أعتب عليه بيني وبين نفسي ثم أبحث هذا العتاب قلمي ليبلغه وليكون في ديوانه الثاني البكاء على ألام. وأنني حتى اليوم لم أجمع شعري ليكون ديوانا حتى لا أحمل إلى قرائي الأعزة وقارئاتي العزيزات أحزانا ومواجد وأن ديواني سيكون فيه عشر قصائد في أمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت