(5) القادري: لمحة البهجة العلية في بعض أهل النسب الصقلية، نشر المستشرق الإيطالي ريزيطانو.
(6) التكملة ص 142 رقم 503 - الجذوة ص 151 كتاب البستان لابن مريم طبع الجزائر ص 54.
(7) وقفت على هذا الظهير ضمن ما وقفت عليه من وثائق الأسرة التي أجدد الشكر على مساعدتها.
(8) القصد إلى التوسعة التي دشنها الملك محمد الخامس عام 1359 هـ - 1940 م، الجزنائي جنى زهرة الآس، طبعة تلمسان ص 71 - 153، التازي: جامع القرويين ص 96، 99، 105.
(9) نزهة الحادي، تأليف اليفرني، تصحيح هوادس ص 200. العباس بن إبراهيم: الاعلام يمن حل مراكش و أغمات من الأعلام ج 2 ص 282، المطبعة الملكية الرباط.
(10) كان الشيخ أحمد ابن ناجي من المشايخ الذين يقولون بأن «علم التاريخ يضر جهله و تنفع معرفته» ، و هو الذي اكتشف في جملة من اكتشفوا زيف ظهير قديم أدلى به يهود فاس الجديد يتضمن إعفاءهم من الجزية و أن النبي (ص) عقد لموسى بن حي بن أخطب أخي صفية رضي الله عنها و لأهل بيت صفية الأمان لا يطأ أرضهم جيش و لا عليهم نزل و لهم ربط العمائم ...
و كتب علي بن أبي طالب و شهد عتيق بن أبي قحافة و عبد الرحمان بن عوف و معاوية بن أبي سفيان، و «تاريخ شهادتهم في ذي القعدة سنة تسع من الهجرة» فظهر للشيخ أحمد بن ناجي و لعلماء العصر أن ذلك زور و افتراء لأن التاريخ بالهجرة إنما حدث زمن عمر سنة سبع