عشرة .. و لأن الظهير الذي استظهروا به إنما هو نسخة من الأصل الذي فيه خطوط الصحابة و قد أرخوا الاستنساخ من الأصل عام 723 أيام السلطان أبي سعيد عثمان .. و كيف يتوصل في المائة الثامنة لمعرفة خط الصحابة؟ و لما رفع أمر هذا الظهير إلى السلطان مولاي إسماعيل عاقب اليهود عقابا شديدا، و هكذا قام ابن ناجي أيام مولاي إسماعيل العلوي بمثل ما قام به رئيس الرؤساء أيام القائم بأمر الله العباسي - الاستقصا 1 - 4 - 5 - 6.
(11) ابن الابار: التكملة ج 2 ص 689 - المعجم ص 290 رقم 272 - زمامة: مشاهير فاس، مجلة البحث العلمي - دجنبر 1964.
(12) ابن الابار: التكملة 2 ص 590 - 601 - الجذوة ص 253 - 254 - 267 - 268.
(13) ابن الابار: التكملة 2 ص 601 - ابن القاضي: الجذوة ص 267 - 268.
(14) نرى أن المتحدث عن الخروم هو الأنصاري و ليس الطرطوشي هو المتحدث بذلك، فإنه توفي سنة 520، و هكذا فإن ما كتبه ديلفان في كتابه عن «فاس و جامعتها و التعليم العالي» ، نقلا عن الحرشاوي يحتاج إلى تحقيق ... هذا وقد فضلت رواية النسخة التي أشار إليها هامش الجذوة و التي تقول أن عبد الرحيم (الصغير) توفي عام 612 و لسي عام 605 حتى أميز بن الأول و الثاني - التكملة ج 2 ص 590 - الجذوة ص 253 - 254.
(15) الجذوة: 260 - السلوة: 3، 178.
(16) ما تزال أسرة ميارة إلى اليوم تعيش بفاس و قد نبغ فيها عدد من الشباب .. السلوة 1 ص 167
(17) السلوة 1 ص 151، الكتاب الذهبي لعبد القرويين ص 172.