الباب الرابع في الخراج
الباب الخامس في العمارة
الباب السادس في العدل
الباب السابع في إصلاح العمال
الباب الثامن في استقامة الوزراء
الباب التاسع في افتقاد الملك حال رعيته
الباب العاشر في اقتدار الملك على رعيته حتى يملكها لوا تملكه.
وتتميما للفائدة فإنا سنقدم ملخصا لهذه الأبواب ليعرف القراء مضمون الكتاب ومنهج مؤلفه الذي كان يلقي دروسه في المحافل والمساجد سواء في ناحية سوق الأربعاء حيث كانت قبيلته أو في مدينة فاس حينما أصبح قاضيا بها.
الباب الأول في الملك
تحدث المؤلف هنا عن حقيقته وغايته وشروطه وحكمه كما تحدث عن الخلافة والإمامة وأشار إلى ما ذكره ابن خلدون من أن الملك إذا صرفه صاحبه باعتبار طبعه حمل الكافة على مقتضى الغرض الشهواني وإذا صرفه باعتبار السياسة العقلية حمل الكافة على مقتضى النظر العقلي في المصالح الدنيوية أما إذا صرفه على مقتضى النظر الشرعي في المصالح الأخروية والدنيوية فذلك هو المقصود بالخلافة، وشروطها عند المؤلف خمسة هي العلم والعدالة والكفاية وسلامة الحواس والأعضاء مما يؤثر في الرأي والعمل والنسب القرشي.