فهرس الكتاب

الصفحة 15709 من 29568

سبق ليوسف بن تاشفين أن اقتصر عليه كرسالة إلى الأدفونس قبيل وقعة الزلاقة، وهو:

ولا كتب إلا المشرفية والقنا

ولا رسل إلا الخميس العرمرم

كما أن المولى محمدا أنشد في رسالة أخرى وجهها إلى الدلائيين أبيات عمرو بن معدي كرب في الحرب، وهي:

الحرب أول ما تكون فتية

تسعى بزينتها لكل جهول

حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها

ولت عجوزا غير ذات حليل

شمطاء جزت رأسها وتنكرت

مكروهة للشم والتقبيل

إن إنشاد المولى محمد لشعر عمر بن معدي كرب، وإنشاد أخيه المولى إسماعيل لقول النابغة:

فمن أطاعك فانفعه بطاعته

كما أطاعك وادلله على الرشد

ومن عصاك فعاقبه معاقبة

تنسي الظلوم ولا تقعد على خمد

وتعجيزه لكتابه في مسألة قدح ابن مقبل (9) يشير إلى أن التراث الجاهلي - من أشعار وأمثال - كان من أسس التكوين الثقافي في بيئة الأشراف العلويين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت