فهرس الكتاب

الصفحة 15712 من 29568

ومرآة المنجم وهي صغرى

أرته كل عامرة وقفر

أما الكتابات التي تشير إلى اهتمام المولى محمد بالجفريات، فمنها كتابات المؤرخ اليفرني الذي علق على اغتيال الشبانات لأبي العباس أحمد آخر السعديين بقوله:"وقد أذكرتني هذه الفعلة قول المولى محمد بن الشريف في قصيدته السابقة:"

أما الشبانة فاحذرن من غيها

لابد تغدر بالأخير وتخذل

فإن الأمر وقع كما قال، مع أن المولى محمد بن الشريف كتب بالقصيدة المذكورة للسلطان محمد الشيخ سنة تسع وخمسين وألف، وغدر الشبانات بالسلطان أبي العباس كان سنة تسع وستين وألف، ولعل المولى محمد بن الشريف تلقى ذلك من بعض أهل الكشف أو نحوهم، فإن كلامه كثيرا ما يقع فيه مثل هذا". (14) "

وقد ذهب المؤرخ نفسه في كتابه"روضة التعريف"إلى أن هذا كان من قبيل الاتفاق الغريب (15) .

ويقول أستاذنا المرحوم المختار السوسي:"وكثيرا ما رأينا من كلام مولاي محمد الشريف نفسه استدلالا بالجفريات في أنه سيكون له ملك يورثه ذويه". (16)

وقد نصت رسالة باشا الجزائر التركي إلى مولاي محمد على هذا إذ تقول:

"وإياك ثم إياك والغرر بما عثرت عليه في كتب البوني وابن الحاج، ورسالة أهل سبتة لعبد الحق بأنك المخصوص بصعود تلك الأدراج، وأن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت