فهرس الكتاب

الصفحة 15801 من 29568

وعبر عن حبه الكبير للأولياء، وارتياحه لقراءة أخبارهم، وأورد أحاديث نبوية في الموضوع، مشيرا إلى حسن نية السائل، ورغبته في الاطلاع على أخبار سبعة رجال وما يتعلق بزيارتهم.

ثم شرع في الجواب، وقسمه إلى ثلاثة أقسام:

1 -القصد بإطلاق سم سبعة رجال، لهذا الإطلاق وجهان:

-عام، من مراسلات المجاز الذي هو إطلاق البعض على الكل، ولذلك فإن المقصود بسبعة رجال مجموع أولياء المدينة على وجه التفصيل.

مثل ذلك بقوله أن المراد بأن القرآن على سبعة أحرف، يقصد به الكثرة، وساق أمثلة أخرى على إفادة السبعة للكثرة.

-خاص، قصد الرجال السبعة على وجه التحديد بأسمائهم المعروفة.

2 -أما سبب ترتيب الزيارة، فيقدم له المؤلف المبررات التالية:

أ) طوافهم كطواف الكعبة، يبدأ من الشرق إلى الجنوب (من أبي يعقوب إلى السهيلي) .

ب) أن أهل مراكش يدفنون موتاهم بمقبرة باب أغمات، فيخرجون لزيارتهم في الجمع والمناسبات، وهم في ذلك أربعة أصناف:

-صنف يكتفي بها ويرجع للبلد.

-وصنف يزور بعدها يوسف علي وحده.

-وثالث يزور بعد يوسف ما تيسر من أضرحة الأولياء.

-وصنف يراعي الزيارة على وجه الترتيب والكمال، وهذا ما يبرر البدء بباب أغمات، أو بشرق المدينة.

ج) إذا خالف الزائر هذا الترتيب حدث له تعب بالرجوع القهقرى، أما إذا سار عليه فإنه ينتقل من محطة إلى أخرى بيسر إلى أن يختمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت