فهرس الكتاب

الصفحة 16606 من 29568

بشخص قال عنه أنه رسول الأمير واسمه Pedro Martin وكان تعرف به في مراكش حيث كان أسيرا وسعى في سراحه عند المولى زيدان السعدي فقدمه هذا الرسول لأمير لاهاي فطلب منه هذا الأمير أن يفصل له الكلام على طرد الأسبان للمسلمين من الأندلس فأجابه لطلبه وأورد بعض ذلك في هذا الكتاب.

ثم ذكر في الباب الأخير وهو الثاني عشر ما وقع له مع راهب مسيحي بمصر ومع آخر بمراكش حصل أسيرا مع أهل سفينة م النصارى ضلوا ونزلوا بموسى أزمور.

وأكثر هذا الباب في رد أقوال النصارى وانتقاد اعتقاداتهم وله اطلاع كبير على مذاهبهم وكتبهم كما يستفاد من هذا الفصل الأخير أنه تعرف في باريس بأكبر أدباء الفرنسيين إذ ذاك ولا يمكن أن يكون إلا الشاعر ماليرب حيث قدمه له المستعرب «أبرته» وأنه زار تونس وأن المنصور الذهبي كان ينوي بعث سفارة إلة أوربا تحت نظر القائد إبراهيم القلعي ولكنه عدل عنه إلى «أفوغاي» «لأن القائد عامي والقسيسون النصارى يشككونه في دينه» كما قال أفوغاي وكانت هذه السفارة سبب وضع هذا الكتاب وذكر أنه أتم تأليفه بمصر يوم الجمعة 21 ربيع الثاني سنة 1047 ومن هذا التلخيص الوجيز يظهر ما كانت عليه مؤلفات أفوغاي الضائعة من الفائدة والمتعة.

وفي سنة 1016 ألف أبو العباس أحمد بن عبد الله بن أبي محلي ـ الثائر المشهور ـ رحلة حجازية وسماها: «عذراء الوسائل وهودج الرسائل» وتسمى أيضا «أصليت الخريت» ، ومنها نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية بالقاهرة، ولعل ببعض الخزائن الخاصة بالمغرب نسخا منها، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت