فهرس الكتاب

الصفحة 16613 من 29568

الموائد» [16] وسار على نهجها الشيخ «أحمد بن ناصر الخليفة» ، [17] والعلامة الحافظ «محمد بن عبد السلام الناصري» [18] وكل الذين?

قلدوهم في ذلك، خاصة الفقيه أحمد الهشتوكي أحوزي [19] ، وأبو ميدن الدرعي [20] .

فقد كان الفقيه الحيوني يصف مشاهدته بأسلوب واضح وبسيط، وبلغة عربية سليمة على العموم، وكان يكتب بعفوية تامة، حيث يتجنب التقعر في التعبير عما أراد، ويبتعد عن الجمل البيانية، والتراكيب البلاغية، التي نصادفها عادة في «الرحلات الحجية» لعلماء «الزاوية الناصرية» وكان أحيانا يستعمل بعض الألفاظ والعبارات المتداولة في اللهجة المغربية الدارجة بالجنوب المغربي مثل: «الله يكافيك» و «الذهب الأحمر المشحر» ، «وطال الكلام والغوات» وغير ذلك من العبارات التي تسمح للشيخ محمد البشري أن يستحضر المشاهد، وبعض اللحظات الهامة في «الرحلة» كأنه حاضر فيها بنفسه.

3 -يتضح من خلال نصوص «الرحلة» أن الفقيه الحيوني لم يقم بالتحرير النهائي للرحلة إلا بعد استقراره بمصر للمجاورة بالأزهر الشريف لإتمام تعلميه، ومن القرائن باللهجة المصرية المتداولة في التخاطب اليومي بالمجتمع القاهري مثل: «الشيال، والمطرح، والعربية، والسكة، والبشبشة، وغيرها، مما يوح أنه قد تمرس بالحياة اليومية في المجتمع المصري.

4 -نستشف من بعض إشارات الفقيه الحيوني أنه كان أثناء غيابه في المشرق يوجه بعض الرسائل الإخبارية إلى الشيخ محمد البشري، وأن الأخبار التي دونها في هذه الرسائل هي الصيغة الأولية لنصوص «

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت