يقرأ شيخ المقام ومساعدوه من الشيوخ سورة الفاتحة وسورة لإيلاف قريش ويسبحون الله ويذكرونه ويدعونه بما يناسب المقام وما هم بصدد القيام به ويرددون (بسم الله خير الأسماء في الأرض وفي السماء، اللهم اجعل فيه(الشفاء .. )
والطعام المعد للشيخ ومساعديه يطهى في الزاوية وما يقع القيام به من إعداد مادي هو عبارة عن فرح يتواصل طيلة أربعة عشر أسبوعا ووراء هذا العمل المضني جنود خفاء من الرجال والنساء يتفانون في البذل والعطاء والخدمة في المقام والمغارة أكثر من تفانيهم في خدمة بيوتهم وأفراحهم الخاصة.
قبل صلاة العشاء يأخذ الشيخ (أحمد مفتاح) باش منشد مكانه ومعه المنشدون والمساعدون له فيشنفون الآذان بأروع القصائد في الأمداح النبوية والضراعات والابتهالات التي تخشع لسماعها القلوب وهكذا يتواصل الإنشاد إلى ان يحين وقت صلاة العشاء فيبدأ الآذان الأول ثم يليه آذان جماعي خارج الصحن لتردد على إثره بصفة جماعية الصلاة على رسول الله وآله (اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله ... ) .
كل هذا الترتيب يكون بإشارات يفهمها القائمون على العمل والترتيب الشاذلي من بعضهم البعض.