غيره فإذا به رحمه الله يجمع بين الإمامة الكبرى بجامع الزيتونة ورئاسة الفتوى وهو ما لم يجتمع لأحد قبله.
تولى التدريس في جامع الزيتونة والجوامع المحيطة به مثل جامع صاحب الطابع حيث عين فيه مدرسا وشيخا للمدرسة التابعة له.
واعتنى الشيخ إبراهيم الرياحي بتدريس تفسير البيضاوي وشرح القسطلاني على صحيح البخاري ومختصر خليل في الفقه المالكي واقبل على دروسه العدد الكبير من طلبة العلم لما وجدوا فيها من العلم الغزير والمنهج القويم.
ولم يقتصر الشيخ إبراهيم الرياحي على التدريس بل أضاف إلى ذلك التأليف في شتى الفنون فترك من بعده الفتاوى العلمية المحررة والخطب الجمعية المنمقة وعديد الرسائل المفيدة وله حواش كتبها في النحو والعروض كما انه حرر ردودا قيمة على من اعترضوا على شيخه الولي الصالح سيدي احمد التيجاني.
كما كان من العلماء الذين انبروا للرد على رسالة محمد بن عبد الوهاب التي وجهها إلى بأي تونس والتي أحالها بدوره إلى شيوخ جامعة الزيتونة لتكون الإجابة التونسية علمية موضوعية وهذا ما تم بالفعل عن طريق الشيخ عمر المحجوب والشيخ اسماعيل التميمي والشيخ إبراهيم الرياحي رحمهم الله.