والتجار والرحالة التيجانية وفي آسيا حيث يبلغ عدد أتباع الطريقة التيجانية أكثر من عشرين مليونا، وفي أوروبا والأمريكيتين سواء من هاجروا إلى تلك القارات بمختلف بلدانها أو من اعتنق من أبنائها الإسلام وهم بعشرات الآلاف ومن مختلف الفئات والذين يستعملون اليوم احدث الوسائل السمعية والبصرية في نشر أصول ومبادئ الطريقة التيجانية والتي مثلها مثل الطرق الحقيقية تلتزم شديد الالتزام بالكتاب والسنّة وتحرص على الوقوف في وجه كل مظاهر البدع والشعوذة
وتركز عملها على ربط المسلم بربه بواسطة الذكر الذي هو سفينة النجاة (فاذكروني أذكركم) جاعلة لب هذا الذكر الصلاة على الحبيب المحبوب في امتثال صادق للأمر الإلهي للمؤمنين (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) فكانت الصيغ المتعارفة المأثورة هي المنطلق في الصلاة على رسول الله والتقرب إلى الله بحبه والتعبير بكل وسيلة عن التعلق برسول الله عليه الصلاة والسلام (والمرء مع من أحب) .
وأضاف العارفون بالله إلى الصيغ المأثورة (الصلاة الإبراهيمية والصلاة الأمية) صلوات أخرى منها تلك التي تقبلتها الأمة الإسلامية في المشارق والمغارب وبالخصوص في الربوع التونسية وتناقلها الأصاغر عن الأكابر والأبناء والبنات عن الآباء والأمهات والعامة عن العلماء الأعلام من الشيوخ الفطاحل في إقرار فعلي وعملي لها اعني بها الصلاة الفاتحية (اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق