والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله وصحبه حق قدره ومقداره العظيم) وهي صلاة كما يرى القارئ بعيدة كل البعد عن أي شرك أو مس لعقيدة التوحيد التي لا ينفك المرددون لهذه الصيغة ينطقون بها مقرين بان لا اله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله. إن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هو من ختم الله به ما سبق من الرسالات وهو عليه الصلاة والسلام من نصر به الحق بالحق وهو عليه الصلاة والسلام الهادي إلى صراط الله المستقيم وعلى آله الأطهار وأصحابه الأبرار صلاة توافي وتكافئ قدره العظيم عند ربه الذي اصطفاه واجتباه وجعل في قلوب المؤمنين حبا له تذوقوا به حلاوة الإيمان.
هذه الصيغة يواظب عليها أتباع الطريقة التيجانية ويواظب عليها معهم كل المسلمين إلا من يأبون ولهم ذلك ونسال الله إن يشرح صدورهم للصلاة الفاتحية ولغيرها من الصلوات على خير البرية التي تفنن وبرع في صياغتها كبار العلماء والصلحاء والتي نذكر منها الصلاة المشيشية (نسبة إلى سيدي عبد السلام بن مشيش) ودلائل الخيرات للإمام الجزولي والصلاة الهاروشية للشيخ الهاروشي وغيرها كثير.
ولم يتأخر سيدي إبراهيم الرياحي عن أن يدلي بدلوه في هذا المجال فصاغ قلمه صلاه سماها: النرجسية العنبرية في الصلاة على خير البرية وهي صلاة بليغة دقيقة مليئة بالمعاني الروحية المعبرة عن الدرجة الرفيعة العلية التي وصل إليها سيدي إبراهيم الرياحي في مجال الذوق ولولا ضيق المجال لأوردتها كاملة تعميما للاستفادة منها والتعرف على قيمتها العلمية