القرشي الإمامي وعن العلامة المحدث أبي شعيب الدكالي وقد تأثر بأفكاره في الحركة السلفية الداعية إلى التجديد ونبذ الجمود وفتح باب الاجتهاد، وعاش الفقيه المنوني بجانب علماء أعلام مثل المؤرخ الشهير النقيب عبد الرحمان ابن زيدان الذي تأثر بمدرسته التاريخية.
حصل الفقيه المنوني على مجموعة من الإجازات العلمية من شخصيات علمية مغربية ومشرقية. ونظرا لكثرتها- أكثر من سبعة عشرة إجازة - فإننا نكتفي بذكر أهمها فمن ذلك إجازة المؤرخ النقيب عبد الرحمان بن زيدان، ومحدث المغرب الشيخ محمد عبد الحي الكتاني، والقاضي الشهير محمد بن أحمد العلوي وقاضي مراكش ومؤرخها العباس بن إبراهيم التعارجي، وشيخ الجماعة بالرباط سيدي المدني بن الغازي ابن الحسني العلمي، ومحافظ خزانة القرويين سيدي العابد بن أحمد ابن سودة، وكان الفقيه المنوني يثني عليه ويقول بأنه من جلة علماء المخطوط المغربي، والقاضي محمد بن عبد السلام السايح الرباطي، وشيخ الجماعة بتطوان أحمد بن الطاهر الزراقي، وغيرهم. أما من المشارقة فقد أجازه كل من محدث الحجاز عيدروس بن سالم بن عيدروس البار العلوي الحضرمي، ومحدث الحرمين الشريفين عمر بن حمدان المحرسي، ومؤرخ مدينة حلب ورافع راية السنة بها محمد راغب الطباخ، ومفتي مدينة معسكر بالجزائر الشيخ ابن عبد الله ? اسما ? بن حسن الشرقي. وغيرهم. وكان للفقيه المنوني رواية لحديث الرحمة المسلسل بالأولية الحقيقية بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق شيخه الفقيه العلامة القاضي الهاشمي بن عبد الله بن خضراء السلاوي.