فهرس الكتاب

الصفحة 16894 من 29568

ذات البعد الوطني كالاحتفال بعيد العرش، والاحتفال بعيد المولد النبوي.

عندما التحق الفقيه المنوني مدرسا بمكناس بعد أوبته من مدينة فاس متوجا بشهادة العالمية عام 1362هـ / 1943م ساهم في تطوير أساليب النضال الوطني بالعاصمة الإسماعيلية، فاستعمل كل الوسائل ابتداء من نشر الوعي الوطني والدعوة إلى الإصلاح الديني والدعوة إلى النهضة العلمية وانبعاث الأمة المغربية، وقد اشغل بالتدريس في المعهد الديني بالجامع الكبير بمكناس منذ افتتاحه في 23 ذي القعدة 1362هـ/ 22 نونبر 1943م حيث درس به مجموعة من المواد المحفزة للهمم كالسيرة النبوية وتاريخ المغرب وتاريخ الدولة العباسية وتاريخ الأدب العربي وجغرافية إفريقيا، وقد اشتهر بسعة اطلاعه وتفانيه في عمله من أجل تثقيف الشباب وإرشادهم إلى ما فيه خير وطنهم المغرب، ولم ينس دوره كعالم مشارك خارج المعهد الديني في نشر كل ما من شأنه أن يساعد على نهوض الأمة المغربية وتذكيرها بتاريخها الطارف والتالد، ويكفينا هنا أن نذكر أول مقال نشر حول تاريخ المدارس بالمغرب بعنوان: «أول مدرسة أسست بالمغرب» نشره في جريدة «المغرب للثقافة المغربية» العدد 8 عام 1357هـ/ 1936م، وسلسلته المشهورة حول «تاريخ الراية المغربية» التي نشرها تباعا في صحيفة «الرأي العام» » في أعددها 31 و34 و35 من سنة 1367هـ/ 1947م، ومقالات حول «علاقات المغرب بالمشرق» المنشور في الصحيفة نفسها من العدد 219 إلى العدد 222 من سنة 1371هـ/ 1951م. وكتاب العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين، نشره في سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت