فهرس الكتاب

الصفحة 16901 من 29568

والوثائق شهد الجميع بأنه كان لا يبخل بها عن الباحثين بما فيها المخطوط الفريد الذي لا تعرف منه إلا نسخة واحدة، ومثال ذلك مخطوط «زهر الأكم» في تاريخ الدولة العلوية الذي كان موضوع رسالة جامعية نوقشت بكلية الآداب بالرباط. وقد وفق الله كاتب هذه السطور إلى العمل لمدة سنتين بخزانة الفقيه المنوني، بوصية منه وبرغبة من أسرته، فعملت على ترتيبها وتصنيف مخطوطاتها والحرص عليها، إلى أن اشتراها جلالة الملك محمد السادس من ورثته الفقيه، وتم نقلها إلى الخزانة الملكية بالرباط حيث سهر على إعادة فهرستها ووضع مدخراتها بين يدي الباحثين مدير الخزانة المولية الدكتور أحمد شوقي بنبين. وضمنها رسائل الفقيه المنوني الشخصية مع الباحثين داخل المغرب وخارجه، وقد بلغ عدد ما صنف منها 3000 رسالة ووثيقة تضم معلومات هامة في مختلف المجلات المعرفية والميادين الثقافية.

حصل الفقيه المنوني على عدة جوائز وطنية ودولية مثل جائزة المغرب الكبرى للكتاب من وزارة الشؤون الثقافية عام 1969م. وجائزة الاستحقاق الفكري من وزارة الشؤون الثقافية عام 1988م. وجائزة الإمام عبد الحميد ابن باديس من مركز دراسات مستقبل العالم الإسلامي بلندن عام 1992م مناصفة مع أحمد بن نعمان من الجزائر، وشواهد تقديرية مثل شهادة وسام المؤرخ العربي من اتحاد المؤرخين العرب عام 1993م. ووسم بأوسمة ملكية سامية وهي وسام العرش من درجة فارس عام 1968م، ووسام العرش من درجة ضابط عام 1987م. وكان محط تقدير وعناية من طرف جلالة الملك الحسن الثاني الذي كان يسأل عنه ويتتبع أخباره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت