فهرس الكتاب

الصفحة 17573 من 29568

مثل الشفيع الذي ياتيك عريانا

وقد خصص ابن بطوطة حصة من رحلته للسلطانة رضية التي كانت تركب بالقوس والتركش والقربان ... ولا تستر وجهها ... ثم وهو يتحدث عن بلاد طواليسي التي تركب نساؤها الخيول، والتي كانت ملكتها تتكلم التركية، لقد اعتقد بعض الباحثين الآسيويين أن طواليسي هي اليابان، وإلى الآن تردد المؤتمرات الجغرافية العالمية الحديث عن موقع طواليسي .

وابن بطوطة وهو في مكة يقوم بمناسك الحج، لم يتردد في ذكر مركز المرأة وحرصها على أن تظهر - وهي تطوف وتدخل الكعبة، وتسعى، بالمظهر النظيف بل تحرص على تضميخ جسدها بالعطور حتى لتترك وراءها عبيرا يتلقفه الناس !!

كان ابن بطوطة يعتبر الهيأة الحسنة من حق الجسد على صاحبه، أي أن يرعى المرء جسمه بالنظافة وحسن المظهر والشكل والأناقة والرائحة الطيبة. كان ابن بطوطة يعاف الروائح الكريهة حتى لكان يفضل أن يبقى في المركب دون أن يتجول في أسواق تعبقها الروائح العفنة ويسرح فيها الذباب .. !

لقد قدم ابن بطوطة للقارئ لوحات عن الأب وهو يجهز ابنته ويثقل بيتها بالأثاث . تحدث عن المرأة في الشام عندما تسهم الدولة في تمويل زفاف الفقيرات، وهذه ظاهرة حضارية كبرى نعتقد أن أهل المغرب استفادوا منها وقلدوها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت