اجتمع بزوجة الشخص الثاني في الإمبراطورية العثمانية: أورخان بن عثمان ، وتحمل اسم بيلون التي يظن البروفيسور كيب أنها تحريف لكلمة نيلوفار NILUFAR، وهذه معلومة تاريخية نادرة. وقد كان ابن بطوطة لبقا في الحديث عن هذه السيدة العظيمة ...
وقد اجتمع كذلك بوالدة سلطان الهند وكان له معها أحاديث ... ومن غريب أخبار ابن بطوطة أنه اجتمع بالسيدة زاهدة وهي من ذرية أحد الخلفاء العباسيين أبي الحجاج يوسف . وواصلته والدة ملك غرناظة .
ومن طرائفه أنه فوجئ وهو يرى أن السيدة في مالديف كانت تتجول في الطريق وهي دون حجاب وقد حاول، وقد أصبح قاضيا، في البلاد أن يطوق من هذه العادات، لكنه فشل، والأطرف في الموضوع أنه يعلق بأسلوبه المرح وبخفة نفس، يعلق على فشله بتعبير فيه الكثير من المعنى والدلالات، يقول: إنها أي الفتاة المالديفية، بعد أن ألزمتها بالحجاب بدت وقد عابها الحجاب أكثر مما زانها !!
وهو يمارس القضاء ... كان مثل المدافع عن حقوق السيدات وتعرض للأذى في سبيل ذلك ... وإني لأعتقد أنه إذا كان من مجال للاحتفال بمن كانوا سندا للمرأة، أية امرأة، دون تفريق في الدين أو اللون، فإن شخصية ابن بطوطة ستكون أوفر حظا ...
لقد تكونت لدي فكرة عن موقف ابن بطوطة من المرأة وكذا في موقف المرأة من الرجل، الفكرة التي تكونت لدي أنه كان يريد أن يعرف الرجل على المرأة أكثر، وفي ذات الوقت كان يريد أن يقدم المرأة للرجل، وكأنه يقول: لو كنت امرأة لكان علي أن أقوم بكيت وكيت، ولو كان المرأة ابن بطوطة لكان عليه أن يقوم بكيت وكيت!!