*"وجهزتُ لما أردت السفر [إلى مدينة السّرا حضرة السلطان محمد أوزبيك] عربة لركوبي مغشاة باللبد، ومعي بها جارية لي".
*"وأقمت بهذه المدينة [يزنيك] ... ومعي ثلاثة من أصحابي وجارية وغلمان".
*"مررنا على نخشب [على بعد مائة كيلومتر جنوب شرقي بخارى] ، ونزلنا بخارجها بدار لأميرها، وكان عندي جارية قد قاربت الولادة، وكنت أردت حملها إلى سمرقند لتلد بها فاتفق أنها كانت في المحمل فوضع المحمل على الجمل، وسافر أصحابنا من الليل وهي معهم، والزاد وغيره من أسبابي ...". ومن الغد اجتمع ابن بطوطة بنائب الأمير تَقْبُغا، فأنزله بقرب مسجده وأعطاه خرقة وهي شبه الخباء"فجعلتُ الجارية في تلك الخرقة فولدت تلك الليلة مولودا وأخبروني أنه ولد ذكر ولم يكن كذلك، فلما كان بعد العقيقة أخبرني بعض الأصحاب أن المولود بنت، فاستحضرت الجواري فسألتهن فأخبرنني بذلك، وكانت هذه البنت مولودة في طالع سعد، فرأيت كل ما يسرني ويرضيني منذ ولدت، وتوفيت بعد وصولي إلى الهند بشهرين". وتتوالى سلسلة وفيات البنات بشكل لافت:"ولما كان بعد شهر ونصف من مقدمنا [بأرض الهند] توفيت بنت لي سنها دون السنة، فاتصل خبر وفاتها بالوزير فأمر أن تدفن في زاوية بناها .. وبعد أيام جاء الفتيان من دار المخدومة دهان بالدُّولة وهي المحفة التي يحمل فيها النساء ويركبها الرجال وهي شبه السرير .... وتكون دول النساء مغشاة بغشاء حرير، وكذلك كانت هذه الدُّولة التي أتى الفتيان بها من دار أم السلطان فحملوا فيها جاريتي التي هي أم البنت المتوفاة، وبعثتُ أنا معها عن هدية جارية تركية".