*"عدت إلى قالقوط، ووصل إليها غلامان كان لي بالكَكَم [وسيلة نقل بحرية] فأخبراني أن الجارية التي كانت حاملا وبسببها كان تغير خاطري توفيت".
ويقول عن علاقاته النسائية في ذيبة المهل:"وللسمك الذي يغتذون به قوة عجيبة في الباءة لا نظير لها، ولأهل هذه الجزائر عجب في ذلك، ولقد كان لي بها أربع نسوة وجوار سواهن فكنت أطوف على جميعهن كل يوم وأبيت عند من تكون ليلتها، وأقمت بها سنة ونصف أخرى على ذلك". ولتبرير المحو يضيف:"ومن أراد التزوج من القادمين عليهم تزوج، فإذا حان سفره طلق المرأة لأنهن لا يخرجن من بلادهم".
*"وكان لي [بجزائر ذيبة المهل] جوار كسوتهن لباس أهل ذهلي وغطين رؤوسهن، فعابهن ذلك أكثر مما زانهن إذ لم يتعودنه".
*"والتزوج بهذه الجزائر سهل لنزارة الصداق وحسن معاشرة النساء، وأكثر النساء لا يسمي صداقا إنما تقع الشهادة ويعطي صداقا، مثلها، وإذا قدمت المراكب تزوج أهلها النساء فإذا أرادوا السفر طلقوهن وذلك نوع من نكاح المتعة، [يظهر أن ابن بطوطة من أنصار المتعة على نحو ما في (فتاوى ابن رشد) ] وهن لا يخرجن من بلادهن أبدا. ولم أر في الدنيا أحسن معاشرة منهن".
وفي هذا السياق ذكر إحسان الوزير إليه بجزيرة المهل:"ثم بعث لي من الغد بجارية وقال لي خديمه: يقول لك الوزير إن أعجبتك هي لك وإلا بعث لك جارية مرهتية، وكانت الجواري المرهتيات تعجبني، فقلت له: إنما أريد المرهتية ... ثم بعث إلي في غد ذلك بجارية مَعْبَرية ... وكان الوزير سليمان مانَايك قد بعث إلي أن أتزوج بنته، فبعثتُ إلى الوزير"