الأجل، وبعثتُ عن جارية كنت أحبها، وسرنا في تلك الجزائر من إقليم إلى إقليم"."
*"أقمتُ بهذه الجزيرة [جزيرة ملّوك] سبعين يوما وتزوجت بها امرأتين".
*"سافرتُ من بَطالة إلى بلاد المعبر، وقوي الريح وكاد الماء يدخل في المراكب وكان بيننا وبين البر فرسخان، فأردت أن أنزل المعدية، وكان لي جاريتان وصاحبان من أصحابي، فقالا: أتنزل وتتركنا؟ فآثرتهما على نفسي وقلت: انزلا أنتما والجارية التي أحبها، فقالت الجارية: إني أحسن السباحة، فأتعلق بحبل من حبال المعدية وأعوم معهم. فنزل رفيقاي ... والجارية معهم والأخرى تسبح ... وجعلت معهم ما عز علي من المتاع والجواهر والعنبر".
* في مدينة مُتْرَة"اشتريتُ بها جارية على أنها صحيحة فماتت في يوم آخر".
*"مر بعض أهل الجزيرة [جزيرة هُلُلّي] إلى الوزير عبد الله فأعلموه بقدومي ... وأُخبر أني جئت برسم حمل ولدي، وكانت سنه نحو عامين وأتته أمه تشكو من ذلك، فقال لها: أنا لا أمنعه من حمل ولده ... وأُتي إلي بولدي فظهر لي أن أتعجل السفر أولا".
ولما وصل بلاد بنجالة لم ير في الدنيا أرخص أسعارا منها: ورأى الجارية المليحة للفراش تباع بدينار من الذهب واحد وهو ديناران ونصف من الذهب المغربي، واشترى بنحو هذه القيمة"جارية تسمى عاشورة، وكان لها جمال بارع".