فهرس الكتاب

الصفحة 17616 من 29568

محو المثوى الأخير

محو القبر يزيد في أَسْطَرة هذا الرحالة العظيم الذي يكاد لا يُعرَفُ له مثوى. يؤكد سكيرج في (رياض البهجة في أخبار طنجة) أن"القول بوجود القبر بحومة أجزناية بطنجة يبقى أضغاث أحلام. ويقتدي به في هذا الأستاذ عبد الله كَنون".

وللمزيد من المحو أهمل مترجموه الحديث عن ظروف وفاته. وأفاد الحافظ ابن حجر أن ابن بطوطة أدركه الأجل بتامسنا، لا بفاس ولا بطنجة .

في حوار مع د. عبد الهادي التازي تحدث عن"شائعة"وجود ضريح ابن بطوطة في طنجة وأكد ما رواه ابن حجر في كتابه من أن ابن بطوطة كان يعيش في آخر حياته قاضيا في تامسنا ... التي نسميها اليوم الدار البيضاء وحواليها. ابن الخطيب له رسالة يلتمس فيها من قاضي تامسنا [وهو ابن بطوطة نفسه] أن يساعده على استثمار أمواله في تامسنا.

ولم نجد إطلاقا أي أثر لكون ابن بطوطة دفن في طنجة ...

وأجمع مؤرخو طنجة وعلى رأسهم سكيرج وأيّدهم في ذلك مؤرخ طنجة المشهور عبد الله كَنون ... على أن ابن بطوطة لم يدفن في طنجة ..

و هناك بعثة بريطانية جاءت إلى المغرب قبل سنين وهي ما تزال إلى الآن تباشر أعمالها واقترحت علي أن أروح معها إلى مدينة طنجة ... ولم نجد أي أثر، هو حقيقة الوهم بعض الأحيان بما أن ابن بطوطة ولد في طنجة ينبغي أن يموت في طنجة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت