فهرس الكتاب

الصفحة 17619 من 29568

كان نص ابن بطوطة"المزعج"ـ إن كان هناك نص واحد أوحد ـ على موعد مع المختصر ومختصر المختصر في ترجمات المستشرقين .

تعامل الكثير من المستشرقين مع مختصر الرحلة الذي اكتشفه بوركهارت عقب رحلته إلى إفريقيا عام 1809م، وحصل سيتزن على مختصر للرحلة كذلك، ونشر كوسغارتن أجزاء من ذلك المختصر، ونشر تلميذه أبّيتز مقتطفا رابعا من ذلك المختصر، ولم يكن هذا المختصر بنسخه الثلاث غير"المنتقى"لمحمد بن فتح الله البَيْلوني الحلبي (المتوفى سنة 1674م) ، الذي ترجمه صامويل لي إلى الإنجليزية .

أما عن النص الكامل للرحلة بسِفريها، فقد ترجم الأب خوسي دي سانطو أنطونيو مورا عام 1797م السفر الأول، لكنه لم يترجم الورقتين الأوليين، لأن النسخة المعتمدة مبتورة. كما أن المترجم أسقط الأبيات الشعرية من حسابه، وأهمل كل النقول عن ابن جبير، بل حذف بعض المقاطع برمتها، مثلا ما يتصل بعلماء الإسكندرية بدعوى"أن اللائحة واسعة ومزعجة"، وهذا كان صنيعه عند ذكر ملوك مصر وقضاتها وأعيانها، وكان هذا فعله وهو يصف مكة والمدينة، فما حذفه كان يوازي ربع السفر الأول، علاوة على تساهله في ضبط المواقع الجغرافية والشخصية على حد ملاحظة دوزي ورينو .

وقد ترجمت أجزاء من الرحلة إلى عدة لغات .

وبعد توفر الخزانة الملكية بباريز على نسخ ثلاث من الرحلة صدرت الترجمة الفرنسية في أربعة أجزاء تضم النص العربي والمترجم، سانغينيتي ودوفريميري. كما قام هاميلتون غيبْ بترجمة معظم الرحلة إلى الإنجليزية . ثم ترجمها هانس فون مزيك إلى الألمانية، وترجمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت