فهرس الكتاب

الصفحة 17628 من 29568

وفي مدينة أَسنا [إسْنا الحالية] بمصر، بها من الفضلاء من أهل مكناسة الزيتون:"الشيخ الصالح عبد الواحد المكناسي، وهو على هذا العهد صاحب زاوية بقوص".

ووجد من المجاورين المغاربة بالمدينة المكرمة ـ وهم كُُُثر ـ مراكشيا ومكناسيا: أحدهما الشيخ الصالح العابد سعيد المراكشي الكفيف، وثانيهما الشيخ أبو مهدي عيسى بن حَرْزُوز المكناسي . كما وجد من بين المجاورين المغاربة بمكة ـ وهم كُثر أيضا ـ الشيخ أبو مهدي .

بل لما ركب البحر من صنوب كان معه"رجل من أهل المغرب يسمى أبا بكر".

وعندما سافر إلى مدينة بغداد، ووصلتها في شوال سنة ثمان وأربعين، لقي بها بعض المغاربة .

وبدمشق أخبره نور الدين السخاوي أن فقيها من أهل طنجة يسكن بالمدرسة الظاهرية، فسار إليه ابن بطوطة، فوجدته شيخا كبيرا، فأخبره أن والده توفي منذ خمسة عشر سنة وأن الوالدة بقيد الحياة .

بل حتى وهو في أعماق إفريقيا وجد المكناسي والتازي والفلالي من أهل المغرب. فلما سار إلى مدينة كَوْكَو [غاو، على نهر النيجر شرقي تُنبكتو] أضافه بها محمد بن عمر من أهل مكناسة، وأضافه بها محمد الوجدي التازي وهو ممن دخل اليمن والفقيه محمد الفيلالي إمام مسجد البيضان .

وأبعد من ذلك في الصين بمدينة قَنْجَنْفو التقى بتاجر مغربي من سبتة يدعى: قَوام الدين السبتي، وقد دخل بلاد الهند أيضا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت