فهرس الكتاب

الصفحة 17652 من 29568

وقال عن بطيخ أصفهان:"والبطيخ العجيب الشأن الذي ليس في الدنيا مثله إلا ما كان من بطيخ بخارى وخوارزم، وقشره أخضر، وداخله أحمر ويدخر كما تدخر الشريحة بالمغرب، وله حلاوة شديدة، ومن لم يكن أَلِفَ أكله فإنه في أول أمره يسهّله، وكذلك اتّفق لي لما أكلته بأصفهان"2/ 31، وذكر من فواكه خوارزم البطيخ العجيب 3/ 12، وقال عن مدينة نابلس:"وبها البطيخ المنسوب إليها وهو طيب عجيب"1/ 254 - 256.

وقال عن سفرجل أصفهان:"لا مثيل له في طيب المطعم وعظم الجرم"2/ 29.

وصف قصب السكر في بلاد المليبار بالكثرة والطيبة، وأنّه لا مثيل له بتلك البلاد 4/ 39.

عند ذكر مدينة مالقة في الأندلس قال عن رُمّانها:"ورُمّانها المرسي الياقوتي لا نظير له في الدنيا"4/ 218 - 219.

عند حديثه عن (يَزْدُخاص) بعد خروجه من أصفهان بقوله:"وفي يزْدُخاص يصنع الجبن اليَزْدُخاصي، ولا نظير له في طيبه"2/ 34.

ويبقى الجواب عن هذه المسألة غير قاطع؛ ذلك أنّ من الباحثين من ذهب إلى أنّ ما بين أيدينا من الرحلة ليس هو نصّ ابن بطوطة، بل هو تهذيب ابن جُزَي، وهو الذي أمره السلطان أبو عنان سلطان بني مرين بانتساخ الرحلة لتكون بين أيدي الناس، إضافةً على ما نبّه إليه آخرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت