فهرس الكتاب

الصفحة 17715 من 29568

الإنجليزية ونشرها عام 1958م. بحيث أصبح عدد اللغات التي استعملت لترجمة رحلة الرحالة المغربي أكثر من 20 لغة في العالم ..

أما بالنسبة إلى الطبعة باللغة العربية فإن المخطوطات المنسوخة أكثر من 30 مخطوطة. والطبعة الآلية كذلك تكون مختلفة منذ 1871م، حيث تتنافس القاهرة مع بيروت في طباعة الرحلة جزءًا أو كلًا وبمختلف اللغات.

وخلال عشرات السنين الأخيرة، يقوم كثير من المستشرقين في مختلف البلدان بدراسة هذه الرحلة الضخمة التي قد تمت ترجمتها بأكثر من 20 لغة في العالم. ويلعب انتشار الرحلة هذه في العالم دورا لا يمحى في نشر الحضارات وتقوية حوار الثقافات. ولكنه كما يقول المثل الصيني إن لكل شيء ميزته الخاصة. ولكل مترجم أسلوبه حيث يمكن ألف مترجم أن يترجم نفس الرحلة بألف صيغة .. علاوة على هذا فإن النصوص المعتمد عليها سواء بالعربية أو الإنجليزية أو الفرنسية يختلف بعضها البعض، لذا فلتبق النواقص في الوقت الذي تبقى فيه الخصائص المميزة لها. على الرغم من أن النصوص من مختلف الطبعات نفس الشيء فإن طبعة تختلف عن الأخرى بسبب أو سبب آخر أو حتى يوجد فيها بعض الأخطاء فمثلا بعض المترجمين يعتبر أن المقدمة لم يكتبها ابن جزى بل ابن بطوطة هو من كتبها. هذا غلط فظيع كما يقول المثل الصيني بأن انحراف شعرة تودي إلى انحراف ألف لي (لي = نصف كيلومتر) .

الحديث عن الطبعة للرحلة المذكورة أعلاه يجعلنا نتحدث عن الرحلة التي قدمها وحقق لها وعلق عليها الدكتور عبد الهادي التازي وهو عضو أكاديمية المملكة المغربية وعمره نحو 89 سنة. إن هذه الرحلة بمجلداتها الخمس هي بلورة ناتجة عن دراسة قام بها الدكتور طوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت