من الملاحظات والتعليقات حسب المعلومات الموجودة في الوثائق الصينية (انظر"مجموعة معلومات عن تاريخ المواصلات بين الصين والغرب"ج 2 ص 45 - 106، دار الكتب تشونغ هوا، بكين، 1977. حيث قال هو بنفسه إنني كنت قد اشتريت نسخة من رحلة ابن بطوطة المؤمنة من قبل السيد مزيك Mzik بالعنوان"أخبار الهند والصين". وبعد عودتي إلى الصين أقمت بمدينة جينلينغ فقمت بترجمة فصلا من فصولها ألا وهو"رحلة إلى الصين". ولكنني لم أجرؤ على طباعته خوفا من تسرعي وإهمالي في ترجمته. وفي عام 1918 م كنت قد اشتريت في اليابان"أخبار الصين في العصور القديمة"بقلم هنري يول. فعدت لترجمته عام 1924 م وأنا في مدينة تشينغداو فألفت أطروحتي هذه بعنوان"الرحالة المغربي ابن بطوطة ورحلته"وفقا لما تم ترجمته من تصنيف مزيك وتأليف هنري يول. على الرغم من أن الأستاذ تشانغ ترجم فقط جزءًا بسيطا من رحلة ابن بطوطة، لكنه قد ساهم مساهمة جبارة في تعريف ابن بطوطة إلى أبناء الشعب الصيني وتقوية عرى الصداقة بين الصين والمغرب وبين الصين والعالم العربي.
نظرا لأن الصين في حاجة ملحة وماسة إلى نسخة كاملة مصينة لتسديد الفراغ في دراسة علم ابن بطوطة فأعقد عزمي أن أتحمل هذه المهمة مهما كان من الصعوبات والمشقات.
وفي عام 1980م، كنت قد تعاونت مع الأستاذة شيوليوينغ في ترجمة رحلة ابن بطوطة المسماة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار التي حققها وقدم لها وعلق عليها الدكتور علي المنتصر الكتابي حيث اتفقنا مع دار الثقافة والفنون للطباعة والتوزيع على أن تصدر من الكتاب