في المغرب بطوطة كسفودة علما في"تاج العروس"للزبيدي - فصل الباء من باب الطاء).""
كان ابن بطوطة قد بقي إلى سنة سبعين من عمره وأدركه أجله بتامسنا وهو متول للقضاء فيها ليس بفاس ولا بطنجة.
2.... إن ابن بطوطة هو الشيخ والفقيه والثقة والصدوق والباحث عن فرق الأمم وسبر سير العرب والعجم، والقاضي والخطيب والحاج الكثير، الجوالة بالمشرق والمغرب وجميع البلاد حيث كان أبرز الرحالة في العصور الوسطى وقد سلك أقوم المسالك. إنه ليس: إمعة يردد ما قاله الآخرون دون تمحيص، مثلا حول سد ياجوج وماجوج الذي يصفه بكذا طريق رغم عدم رؤيته، أما ابن بطوطة فقال /لم أر بتلك البلاد من رأى السد المذكور ولا من رأى من رآه هذا يحتاج إلى جرأة.
3.... الاعتراف بوصول ابن بطوطة إلى الصين ومكوثه في الصين لمدة أقصاها من خريف 1345 م إلى بداية 1346 م. ليس بثلاث سنوات.
4.... الأغلبية الساحقة مما دونه ابن بطوطة حول الصين موثوق به ومعتمد عليه وليس هذا فحسب بل بعض المعلومات قد ملأت فراغا موجودا في الوثائق التاريخية. لا تمحى إسهاماته في هذه الناحية.
5.... لقد وجدنا أن لأسلوب كتابة ابن بطوطة نقطة مميزة ألا وهي جمع عدة رحلات قام بها في فترات متباعدة وذكرها كرحلة واحدة كما قال الدكتور علي المنتصر الكتاني في مقالته بعنوان"مقدمة المحقق"قائلا إنه من غير المحتمل أن يكون قد زار مدن ضفاف النيل في رحلة واحدة في المدة القصيرة التي ذكرها، وكذلك عندما تعذر عليه السفر إلى الحجاز على الدرب المصري فقد اختار الذهاب في السنة نفسها على