النموذج الثالث من القراءة المغايرة التي قدمتها في الترجمة ترتبط بكنية السلطان محمد ملك دهلي، إذ وردت في النص العربي بعنوان"أبو المجاهد"والصحيح هو أبو المحامد، وواضح أن المفردتين أو الكنيتين متشابهتان من حيث الكتابة في اللغة العربية. وقد توصلت إلى الكنية الصحيحة من خلال مطالعة الدواوين الشعرية والمؤلفات التاريخية المتزامنة مع ذلك العصر.
ومن مزايا الترجمة الفارسية بعض الإضاءة الجغرافية التي توصلت إليها فـ"أشترگان"أو أشترجان هي ناحية قريبة من أصفهان في منطقة لنجان، أو منطقة"دشت روم"القريبة من شيراز، والتي لم يتوصل المرحوم گيب على مكانهما الجغرافي في أي مصدر، بينما ورد اسمهما في الشعر الفارسي والمؤلفات التاريخية باعتبارهما مكانين يقعان في ايران.
وأخيرا أشير إلى القراءة الخاطئة التي وقع فيها المرحوم گيب حيث قرأ مفردة موله على وزن لوله والصحيح هو تشديد اللام، والمعنى الصحيح للمفردة هو: الثائر الحر النبيل.
د. محمد علي موحد
المؤتمر الدولي الأول الدوحة 2010