فهرس الكتاب

الصفحة 17770 من 29568

وهو المعنى نفسه الذي يقلبه ابن خلدون في سياقات مختلفة من النص والخطب:

"والسلطان يولي في الوظيفة من يراه أهلًا متى دعاه إلى ذلك داع ( ... ) وكان يراني الأولى بذلك"

فوظيفة التدريس (أو التداريس كما يرسمها القلقشندي) ، وسميها التأليف ملازمة لابن خلدون ملازمة الظل لشخصه ولا تنفك عنه في الحال والترحال ويرجع إليها في أحلك الظروف وأصفاها، وفي وقت الشدة والفرج حتى ولو أصبح المعلم"منقطع الجذم"والعلم صناعة بخلاف ما كان عليه الأمر سابقا:

"نقلا لما سمع من الشارع وتعليما لما جهله من الدين على جهة البلاغ"

أي:

"على معنى التبليغ الخبري لا على وجه التعليم الصناعي"

تمامًا كما مر بنا في شأن القضاء.

أما النوع الثاني من تصنيف القلقشندي فندرج تحته تولية ابن خلدون لخانقاه بيبرس التي يبين انعكاسها على ضرورات معاشه بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت