فهرس الكتاب

الصفحة 17834 من 29568

الخديمي: ص 338).

وبمجرد ما تخلى مولاي عبد العزيز عن الصراع ضد أخيه مولاي حفيظ، حتى شرعت الأوساط الاستعمارية في تهيئ البديل، الحرب الأهلية بين المغاربة، وهكذا خذ اسم مولاي أمحمد يطفون من جديد على الساحة المغربية والفرنسية ويتخذ أبعادا دعائية مضخمة.

إذ سارعت القوى الاستعمارية إلى حث مولاي أمحمد على الثورة ضد أخيه، ففي يوم 27 غشت 1908، نشرت صحيفة فرنسية محلية le progres de LYON، حديثا مع المهندس GABRIEL VEYRE وكتبت بحروف بارزة العناوين الآتية:

عهد مولاي احفيظ لن يضع حدا للفوضى المغربية مولاي امحمد سلطان المغرب.

ويبدو ان الفرنسييت تدخلوا لدى مولاي عبد العزيز لتهيئ الظروف الملائمة لمولاي أمحمد، وهكذا استصدروا أمرا منه لأمناء مرسى الدار البيضاء بتنفيذ 14 ريالا مؤونة يومية لأخيه وأداء ثمن كراء محل سكناه، ونفس القدر لأخويه مولاي الزين ومولاي يوسف.

لكن، ثورة مولاي امحمد ولدت موؤوودة، فقد فشل في فرض كلمته حينما خرج من الدار البيضاء بتاريخ 25 نونبر تصحبه حراسة عسكرية. إذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت