فهرس الكتاب

الصفحة 17835 من 29568

فوجئ ومن معه بالقوة المخزنية الموالية للسلطان في شخص الحاج بنعيسى.

وقد خدم فشل مولاي أمحمد السلطان مولاي عبد الحفيظ، فهكذا ازداد نفوذه، وارتفع منسوب هيبته، خاصة بعد خروج السلطان إلى الدار البيضاء التي أعلنت بيعتها له.

5 مولاي عبد الرحمان ينازع مولاي حفيظ السلطنة

هو ثالث أبناء مولاي الحسن بعد مولاي أمحمد ومولاي عمر، اسمه الحقيقي مولاي عبد الرحمان، وكان يلقب بالكبير/ نشأ نشأة الأمراء وأرسل للدراسة بالحوز صحبة أخيه عبد الحفيظ بقبيلة حمر.

أما سر الحظوة التي كان يتمتع بها منذ صغره، فهو النفوذ الكبير الذي كانت تملكه أم مولاي الكبير في بلاط مولاي عبد العزيز، وتحكي الروايات أن مولاي الكبير إلى عائلة أولاد الضاوية بالغرب، وهي عائلة غنية تولى أفرادها أمانة القبائل، وهذه الأملاك العائلية المتراكمة هي التي ساعدته في تمويل تمرده على أخيه.

يصفه المختار السوسي في كتابه الشهير على مائدة الغذاء"بصاحب الأمر العجيب والغريب" (ص 36 - 37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت