فهرس الكتاب

الصفحة 17862 من 29568

1)كون الكتاب مصدرا من مصادر الأدب لما فيه من روايات نقدية وشعرية يمكن أن يستعين بها القارئ لفهم تراثنا الشعري.

2)كونه من ضمن المصادر التي تناولت فن الأمثال والحكم تنظيرا وممارسة، مما جعله ركيزة وذخيرة لا يمكن تجاوزه لغيره أو البحث في مظان الأمثال والحكم دون الرجوع إليه.

3)احتواؤه على مادة شعرية غزيرة جمعت بين القديم والحديث تمثلت في استشهاده بشعر الجاهليين وكذا الشعراء المخضرمين والإسلاميين مع التركيز أحيانا على شعراء الأندلس نظرا لجودة شعرهم تبعا للبيئة التي نشأوا فيها.

4)استعانته بالقرآن وتفسيرات العلماء له وكذا السنة النبوية وشرح المحدثين لها في الشرح لما يأتي به مما يجعل من الكتاب أيضا مرشدا للباحث في المجال الديني.

5)تناوله لبعض القضايا التي سال حولها مداد كثير، ولم يحسم فيها بعد، وهي قضية الإسلام والشعر، وكيف تحدث اليوسي عنها بطرافة، وطرحه لأقوال العلماء في المسائل التي كانت محط خلاف بينهم. ولنستمع، إلى قوله بعد التدليل على فضل الشعر -أعني الحسن منه- بقول: وبالجملة ففي كل كلام ينطق به اللسان شعرا أو نثرا، إنشاء أو حكاية، فوائد وآفات فصلها علماء الشعر، وحرروها، فمن ظفر بالفائدة، سلم عن الآفات، فهو الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت