فهرس الكتاب

الصفحة 17899 من 29568

الادوزي وسيدي محمد أمغار و سيدي أحمد الطاطائي و التغانيمي و الحاج الحسين الافراني و بن سلطان الشركي وغيرهم كثير أشار إليهم الأستاذ كنون باتمهم. في كتابه.

وبقي رحمه الله على حاله إلى أن لبى داعي ربه لا يبالي بالضعف ولا بصروف الحياة سائرا بتلامذته على أقوم المسالك. و أريد أن أذكر هنا شهادة للعلامة المؤرخ أحمد الناصري لما زار أكنسوس في بيته شهورا قليلة قبل وفاته. قال:

وكان الفقيه المذكور واحد وقته في فني النظم و النثر. مات عن سن عالية وكنت أنا ببلدي سلا أشتاق إلى الاجتماع به لِما كنت أقف عليه من جيد شعره ونثره مع شغور العصر وأهله من فن الأدب حتى قضى الله تعالى بالقدوم إلى مراكش في خدمة سلطانية و ذلك في رجب 1293 (أواسط غشت1876) . فلم تكن لي همة بعد زيارة صلحاء البلد الأموات إلا الاجتماع بهذا الفقيه.،حتى قدر الله ذلك في بيته قبل وفاته بنحو أشهر. في يوم جمعة صباحا فرأيته، رحمه الله، و قد أخذ منه الكبر الضعف كل مأخذ. فسلمت عليه و طلبت منه الدعاء و ذكرت له ما عندي من الرغبة في الاجتماع به فنشط لذلك و دعا لي بالخير و بالغ في الدعاء و ترضّى عن أسلافي.

وحضر المنشدون فأنشدوا شيئا من الهمزية و البردة و الأمداح النبوية و هو في ذلك مصغ للمدح النبوي و لاهج بالصلاة على رسول الله صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت