فهرس الكتاب

الصفحة 18892 من 29568

بيروت عاصمة الثقافة العربية وذكر أسماء المؤلفين والمكتبات ودور النشر والإصدارات؛ علاوة على رصد صور التمايز بين عمان السفلى وعمان العليا (ص73) ، والفرق بين ميل الكاثوليكيين إلى الكشف بينما يفضل البروتستان التستر (ص17) ... وهذا يدعم الوظيفة المعرفية للرحلة. يقول حسين محمد فهيم:» نحن نرى في الرحلة نوعا من الحركة، وهي أيضا مخالطة للناس والأقوام، وهنا تبرز قيمة الرحلات كمصدر لوصف الثقافات الإنسانية، ولرصد بعض جوانب حياة الناس اليومية في مجتمع معين خلال فترة زمنية محددة.» 5 ....

-الزاوية القيمية: الصورة وما تتيحه من تمل للجمال وتسجيل الانطباع حوله ورصد القيم. فقد تحدث عن الجمال والنساء والحب وعن الفن والشهرة والمتعة والشرب. و تبين أن الراشيدي يرصد قيم الخير ويميزها عن قيم الشر. فقد رفض الذهاب إلى «حفلة زوريخ الشهيرة» «لأنها حفلة العري والخمر والمخدرات، كل شيء فيها على الطوية، الداخل مفقود والخارج مولود» (ص23) ، لذلك اعتذر ولم يذهب:» لأنني لست ليبراليا إلى هذا الحد». وقد ورد في الصفحة (68) :» قلت له إن الجنة بالنسبة لي ليست قطارا يسير. إنها امرأة وسرير وفواكه وحفلة في «الموجو» ووردة حمراء ودخان وعلبة «كوكا كولا» ولوحة وشهية مفتوحة تجاه بيروت».

إن الكتابة عن الغير ومن ثمة رصد الصور الغيرية لا يتم دائما من المنظور الثقافي الصرف، بل كثيرا ما تستثمر المواد الثقافية والاديولوجية أدبيا وتمتزج بالبعد الانثربولوجي، فاسحة المجال لنمو التعابير الفنية الجميلة، لأنه يصعب دائما نقل الشيء عبر اللغة كما هو في الواقع ... وأعتقد أن هذه الصعوبة هي التي تقود الإنسان ? حين لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت