فهرس الكتاب

الصفحة 18897 من 29568

وبعد هذا الوقت سرعان ما عرف الشيخ سيدي إبراهيم البصير بسوس حيث أخذ الورد الدرقاوي عن الشيخ سيدي الحاج علي بن أحمد الإلغي بإيعاز من أبيه الشيخ سيدي امبارك وأخيه الشيخ سيدي محمد البصير، وهذا الشيخ هو الذي أجازه وندبه للدعوة إلى الله منذ الوهلة الأولى لما وجده في منتهى الاستعداد الحسي والمعنوي.

وكانت أول وجهة توجه إليها في سياحته الصوفية هذه هي منطقة اصبويا التي نجح فيها نجاحا منقطع النظير وكون فيها أتباعا كثيرين على رأسهم القائد البشير الصوابي.

وبعد هذه الفترة ظهر الشيخ سيدي إبراهيم البصير بمراكش حيث بنى زاوية بمنطقة الرميلة وسلمها لشيخه الشيخ سيدي الحاج علي الإلغي، ثم قصد منطقة الرحامنة قرب ابن كرير فبنى هناك زاوية لا تزال عامرة إلى الآن، ولقي القبول والإقبال فاستجاب لدعوته الفقراء والأغنياء والعلماء والعوام والقواد كالقائد العيادي والقائد عبد السلام البربوشي.

وفي سنة 1325هـ / 1906م دخل الشيخ سيدي إبراهيم البصير ومن معه من الأتباع منطقة بني مسكين وأسس زاويته بالبروج، ومكث سنوات يدعو إلى الله و يبصر الناس بشؤون دينهم.

هذا وإن الظروف الزمانية والمكانية لم تسمح للشيخ سيدي إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت