فهرس الكتاب

الصفحة 18953 من 29568

المتدفقة، محققين بذلك الارتباط بين فرحهم الذاتي ونشوة المخزن. وأنا في البيت، لاحظتُ وجود الدرقاوي الذي سبقت له الاستفادة، قبل أسبوع، من انفعال الناس في طريق جسر سبو. كان صاحبنا يتنقل بين المدعوين، ملتقطا فتات السعادة العامة.»

يهود فاس يحنطون الرؤوس المقطوعة لتعليقها في باب المحروق

من طرف izarine في الثلاثاء 20 يوليو 2010 - 16:21

نصل مع حلقة

اليوم إلى نهاية الفصل الذي خصصه أوبان ضمن كتابه لبوحمارة وانتفاضته ومطالبته بالعرش ومحاولات المخزن للقضاء عليه، وهو الفصل الذي اختتم تحريره في 10 فبراير 1903:

«في الغد، وصلت فاس غنيمة الحرب، أي الأربعون رأسا المقطوعة، في «شواريات» تحملها دواب، متبوعة بالأسرى الذين اجتازوا المدينة صائحين: «الله ينصر مولاي عبدالعزيز! الله ينعل بوحمارة!» . ينحدر بعض المقبوض عليهم من غياثة، لكن أغلبيتهم الساحقة تنتمي للحياينة، وقد اقتيدوا جميعا إلى سجن المدينة على التو. ولو تحققت الإرادة السماوية ووعد بني ورياغل بأسر الروكَي، لكان ولوجه فاس أكثر لمعانا، ولتعرض لـ» الطوفة» على متن حمار، والمخازنية يبرحونه ضربا بالعصي، ومعهم كل الماجنين من العامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت