يقول أوغست
مولييراس خلال سرده لـ «الأسطورة» ، وهو العنوان الذي انتقاه لسلسلة
مقالاته حول بوحمارة المنشورة في أعداد يومية Echo d›Oran الصادرة أيام 28
فبراير وفاتح، 2 و 3 مارس 1903:
«حوالي نهاية الصيف الماضي (1902) ، قام سي أحمد الزياني، القائد القوي
لقبيلة زيان البربرية المستقرة شمال واد أم الربيع، بإهداء أجمل بناته
للسلطان الشاب مولاي عبد العزيز. كانت الفتاة جوهرة حقيقية، لاتليق سوى
بسليل الدوحة النبوية، وقد تم نقلها إلى أحد قصور السلطان في فاس. وذات
صباح، بعد مرور عدة أيام، توصل سي أحمد، الذي كان قد عاد مطمئنا إلى بيته،
من ابنته، التي كانت تعرف صدفة القراءة والكتابة، برسالة مختصرة تخبره
ضمنها بغياب السلطان من القصر وبحلول إنجليزي كافر مكانه.»
شد القائد الرحال إلى مراكش بسرعة، وهناك قابل مولاي مْحمد، أخ السلطان
الأكبر، ليخبره بأن أخاه ليس في فاس، وبأن كافرا حل محله! على التو،