وأقدموا بها في آثار الكتاب، عن عجل مع أجوادكم، بلا تراخ ولا امطال. وها
نحن وجهنا لكم البركة للأنجد الشريف الأسعد السيد المهدي بن الحاج محمد
البقال، ليجمع الأحراك منكم على التوالي ويتوجه بها لحضرتنا السعيدة،
لتغتنموا الفضل مع المسلمين في هذه المزية، وتجاهدون على الشريعة
المحمدية، فاسمعوا له وأطيعوا في هذا الملة، وكونوا عند الظن بكم بإصلاح
دينكم، كما كانت الأمم الماضية.
«أصلحكم الله وأعانكم والسلام.»
بوحمارة: لا أريد العرش، أريد فقط طرد الإنجليز الذين سرقوا مولانا السلطان!
من طرف izarine في السبت 24 يوليو 2010 - 18:07
نختتم
في هذه الحلقة ما كتبه أوغست مولييراس خلال سرده لـ «الأسطورة» ، وهو
العنوان الذي انتقاه لسلسلة مقالاته حول بوحمارة المنشورة في أعداد يومية