أسواق أحواز تازا، ممتطيا ظهر حمارة بيضاء، ومن هنا بزغت كنية بوحمارة التي
اشتهر بها. كان يخطب فيهم بطلاقة لسان استثنائية، يسخر من المخزن ويؤنب
السلطان.
«كانت خطب الروكَي النارية تلهب الحشود المتحلقة حوله وتهيجها. وكان الرجل
ذو الحمارة يصدح بأن الساعة قد دقت كي يرفع القناع، زاعما بأن اسمه مولاي
مْحمد وبأنه ابن السلطان مولاي الحسن. ثم يضيف بأن العرش انتزع منه، معلنا
مطالبته باسترجاعه. كان بوحمارة، المتضلع في علوم القرآن، يملك كذلك قدرات
استثنائية لتنفيذ ألعاب سحرية، وهو ما كان يؤديه أمام الحاضرين ببراعة،
مبهرا إياهم.»
بارجة «التريكي» المخزنية تقصف رجال بوحمارة «العالم بالغيب» !
من طرف izarine في الثلاثاء 27 يوليو 2010 - 19:26
كاميي دي غاست، صحفية كانت تعمل متعاونة مع مجلة «جو سي تو» ، وعلى صفحاتها نشرت تفاصيل زيارتها للجيلالي الزرهوني في قلعة سلوان والحوار الذي أجرته معه سنة 1906. احتل المقال حيزا مهما من المجلة