فهرس الكتاب

الصفحة 18995 من 29568

المُجاج، رسائل المطالب بالعرش التي يقبلها القياد عربونا على طاعتهم

واحترامهم.»

السلطان سيدي محمد بن عبد الله

ثقافته - تآليفه-عقيدته

«في العلم لا يقعقع له بسنان ولا يجارى في ذلك بعنان، فصيحا بليغا أديبا عالما بالفقه والحلال والحرام وفصل الأحكام، بحر لا يجارى وفي التحقيق والمعارف لا يمارى قد جمع من دراسة العلم ما تقف العلماء دونه وتود نجوم الأفق أن تكونه، فكملت بذلك منة الله على العباد وأحيا به الله الدين في كل الأرض والبلاد. له تصانيف تقرأ بالمشرق والمغرب الإمام الموهوب لهذه الأمة على رأس المائة مجددا لها دينها» .

هكذا يحدثنا عنه من ترجموا له، وبهذه الألفاظ التي لا ينظر لترصيفها وتعديدها يصفونه، فلنرجع لما يحدثنا به عن نفسه في تكوين علمه واتجاه ثقافته وعقيدته:

(إن من أعظم نعم الله علي وأجل مننه لدي أن وفقني للإشتغال بالعلم والبحث عنه والمذاكرة لأهله، وأني بعد أن خضت علم اللغة برهة وحفظت من كلام العرب وأشعارهم جملة صالحة معينة على فهم السنة والقرآن، اشتغلت بعلم الحديث فاعتكفت على قراءة صحيح الإمام أبي الحسن مسلم بن الحجاج النيسابوري ومراجعة صحيح الإمام البخاري وموطأ الامام مالك، إلى أن ورد علي مسند الامام أبي حنيفة النعمان بن ثابت فقرأته حتى ختمته والحمد لله)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت