فأول تآليفه الفتوحات الصغرى الذي بعثه على تآليفه الحديث الوارد عن الرسول (ص) فيمن حفظ على أمته أربعين حديثا، معتمدا في ذلك مسند الإمام أبي حنيفة والبخاري ومسلم ومسند الإمام مالك.
ولما ورد عليه مسند الشافعي وأحمد واعتكف عليهما، ألف الفتوحات الكبرى أو الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية، جمع فيه ما اتفق عليه الأئمة الستة أبو حنيفة والشافعي وأحمد ومالك والبخاري ومسلم، ثم ما اتفق عليه خمسة ثم ما اتفق عليه أربعة ثم ما اتفق عليه ثلاثة ثم ما اتفق عليه اثنان ثم ما انفرد به كل واحد من الأربعة ثم ثنائيات البخاري 1516 وفرغ من تأليفه سنة 1198.
ثم بدا له أن يجمع أربعمائة حديث خاصة بالأئمة الأربعة مائة لكل إمام فجمع ذلك وسماه الجامع الصحيح الأسانيد.
ومن بعد ظهر له أن يجمع هذه المصنفات الثلاث الفتوحات الصغرى، والفتوحات الكبرى والجامع الصحيح الأسانيد ويرتبها على أبواب الفقه ويضيف إليها من أحاديث الأحكام ما يكمل به الغرض والمرام ففعل وسمي تأليفه هذا الجامع الصحيح الأسانيد المستخرج من ستة مسانيد.
ومن تآليفه شرح على مختصر خليل اختصره من الخطاب ووجهه إلى علماء مصر ليطلعوا عليه، وكتاب مبسوط في الفقه أعانه عليه علماء مجلسه، وكتاب مبسوط في الفقه أعانه عليه علماء مجلسه، ومواهب المنان بما يتأكد للصبيان.
هذه هي سلسلة تآليفه وهي على العموم لا تخرج عن نزعته التقليدية ولا تتعدى دائرة النقل والرواية والجمع والترتيب والإختصار ولكن مع هذا يجب أن نعترف أنه رغم هذه النزعة التقليدية والثقافة النقلية ورغم