معن وأحمد التيجاني، كما أن قبور أسرة بن معن توجد بمقبرة باب الفتوح" [80] ."
نستطيع أن نقول: إن ارتباط شيوخ ومريدي الزاويتين الوزانية والناصرية بأسرة سيدي عبد القادر (1680 - 1598) وسيدي يوسف الفاسي وهما قطبا المعرفة بمغرب القرنين 16 - 17 .. يعود بالنسبة للدرقاوية والتيجانية إلى ذلك الرباط الوثيق الذي يصلهم بابن معان. ولذا فدراسة هاتين الأسرتين وتتبع الدور الذي لعبتاه خلال القرنين 17 - 18 يمكن أن يساعدنا في المستقبل على تقديم أجوبة على الكثير من الأسئلة التي تتصل بأصول أكبر طرق هذه الفترة" [81] ."
ترى أية قيمة روحية كانت لكتاب"جواهر المعاني"قبل أن ينشر؟
يروي صاحب كتاب"روض شمائل أهل الحقيقة"أن حرازم برادة كان عندما أعار كتاب"جواهر المعاني"للشيخ البناني المصري، قال له:"لديك الحرية الكاملة في نقل هذه الأوراق، لكن احذر أن تقرأ ما بعدها وما قبلها" [82] . فالنسخة الوحيدة من"جواهر المعاني"كانت تتوفر عليها مكتبة عين ماضي غير أن استعمالها أو الاطلاع عليها كان محضورا على علماء هذه المنطقة وخصوصا الفقهاء على نحو ما يروي أحمد سكيرج. وقد جاء في رواية الشيخ أحمد العبدلاوي أن أحد مريديه وكان رجل قانون، سولت له نفسه، أن يقول بعد أن قرأ كتاب - جواهر المعاني - بأن هذا الكتاب لا يختلف في شيء عن باقي الكتب التي بمستطاع كل واحد