فهرس الكتاب

الصفحة 19085 من 29568

تبق فيها نصيحة ولا عمل، لأن الله تبارك وتعالى حكم على عباده بفساد الأرض وأهلها. لم يبق شيء من العمل إلا الذي رزقه الله محبة سيدنا رضي الله عنه [101] (ظاهرة وباطنة) ". [102] "

نستطيع القول بوجود جبهة تمثلها عائلة ابن المشري، مادام أن واحدا من عائلته وقد يكون عمه، كان له نصيب في هذا الصراع. يتعلق الأمر بـ ابن العربي الشهب وهو من خدام الشيخ وكان مسؤولا عن المقتنيات خصوصا الأدوية وأشياء أخرى تخص أحمد التيجاني. وقد عثرنا على رسالة بعنوان: ياقوتة المحتاج كتبها محمد بن العربي الشهب وتلقاها أحمد التيجاني وكذلك ابن المشري. وليس محتوى هذه التحية هو ما يهمنا ههنا وإنما علاقاتها بمسألة الصراع مع مؤسس الطريقة. لقد قال بصدد ابن المشري:"فإن لم يلجمه (أحمد التيجاني) للكف عن إظهار الكرامات مصدر مخاوفه، كان سيكون أمره عجيبا من بين معاصريه، ولكنه (ابن المشري) كف عن ذلك لأنه كان يعرف أنه إن استمر في البحث عن الكرامات فإنه لن يصل مرتبة الأقطاب الكبار". [103] ويقول الكاتب في الرسالة نفسها:"فقد جمعت الكثير من كراماته (ابن المشري) التي لا يمكن ذكرها هنا خوفا من أن تصل إليه (أحمد التيجاني) وتثير غضبه. وهو ما لا يمكن أن يحمينا من الهلاك فقررت جمعها ووضعها جانبا حتى يظهرها الله بإظهار صاحبها وهذا أمر عندي محقق مثل الشمس في الأفق". [104]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت