حيا لأنكر عليهم ذلك كله وطردهم عن بلدته لما تشتمل عليه مواسمهم من البدع الممنوعة شرعا فيالله وياللمسلمين لهؤلاء الهمج الذين ضلوا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين وأضلوا من اقتدى بهم في مواسمهم هذه ممن معهم ومن بعدهم ولم يستقبحوا ما فعلوا من البدع بل دخلوا في وعيد قوله صلى الله عليه وسلم الثابت في الصحيح: «من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» اهـ.
المراجع: كتاب: إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى. الجزء الأول/ ص:107. الطبعة: 1422هـ / 2001م. وكتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط، لمؤلفه: الشريف/ أحمد سالم بن محمد الأمين بن محمد عبد الله بن محمد المصطفى بن عبد الودود ... الحسني الإدريسي السباعي - مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين (م. ح. ح. س) .
أسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.
وأما البناء على القبور فمكروه عند الإمام مالك رحمه الله قال في المدونة: كره مالك تجصيص القبور والبناء عليها لحديث النهي عن تجصيصها وقال ابن يونس وابن رشد البناء على نفس القبر مكروه. وأما البناء حواليه فإنما يكره من أجل التضييق على الناس به في الأملاك. وقال الحطاب يكره البناء على القبر والتحويز عليه وقال في العتبية ومن سماع ابن القاسم وكره مالك أن يرصص على القبر بالحجارة والطين أو يبنى عليه بطوب أو حجارة. وروي عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن ترفع القبور أو يبنى عليها ويكتب فيها. وقال خليل بن إسحاق في