فهرس الكتاب

الصفحة 1941 من 29568

أن للانسان أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاة كان أو صوما أو حجا أو صدقة أو قراءة قرآن أو ذكرا أو أي أنواع القرب وهذا هو القول الأرجح دليلا. وقد أخرج الدارقطني أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يبر أبويه بعد موتهما فأجابه بأنه يصلي لهما مع صلاته ويصوم لهما مع صيامه. وأخرج أبو داود من حديث معقل بن يسار عنه صلى الله عليه وسلم اقرؤوا على موتاكم سورة يس وهو شامل للميت بل هو الحقيقة فيه. وأخرج الشيخان أنه صلى الله عليه وسلم كان يضحي عن نفسه بكبش وعن أمته. وفيه إشارة إلى أن الإنسان ينفعه عمل غيره اهـ أما ما يقال عند دخول المقابر وصفة السلام على الأموات فأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال من دخل المقابر فقال لهم اللهم رب هذه الأجساد البالية والعظام النخرة التي خرجت من الدنيا وهي بك مومنة ادخل عليها روحا منك وسلاما مني استغفر له كل مومن مات منذ خلق الله آدم اهـ وأخرج ابن أبي الدنيا بلفظ كتب له بعدد من مات من ولد آدم إلى أن تقوم الساعة حسنات اهـ وقال الحطاب في حاشيته على مختصر خليل: وصفة السلام على الأموات أن يقول السلام عليكم أهل الديار المومنين والمومنات والمسلمين والمسلمات ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون أسأل الله لنا ولكم العافية ثم يقول اللهم اغفر لنا ولهم ثم يجلس في قبلة الميت ويستقبله بوجهه ثم يثني على الله تعالى بما حضره ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة المشروعة ثم يدعو للميت اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت