الشريف الشيخ المربي الشيخ التراد بن العباس في منظومته تصفية الطريق:
* فَزُرْ قُبُورَ الْعُلَمَا وَالصُّلَحَا ... وَكَمْ لَهُمْ مِنْ زَائِرٍ قَدْ رَبِحَا *
* وَانْوِ بِهَا تَذَكُّرًا أُخْرَاكَا ... مُعْتَبِرًا بِمَا تَرَى هُنَاكَا *
* وَوَاصِلًا فِي السِّرِّ مَنْ قَدْ وَجَبَا ... عَلَيْكَ حَقُّهُ كَمَنْ كَانَ أَبَا *
* وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِمُ وَانْصَرِفِ ... فَذَاكَ لاِبْنِ عُمَرٍ فِعْلٌ قُفِي *
* وَإِنْ تَشَأْ زِيَادَةً عَلَى السَّلاَمْ ... ذِكْرًا تِلاَوَةً دُعَاءً لاَ مَلاَمْ *
* وَارْجُ مِنَ الإِلَهِ عَوْدَ الْبَرَكَهْ ... لَهُمْ وَمِنْهُمُ الدُّعَاءَ فَاتْرُكَهْ *
وبما ذكرنا من الأدلة من عمل الصحابة يتضح جواز التبرك بآثار الصالحين أيا كانت انتهى انظر كتاب الفوز والنجاة في الهجرة إلى الله تعالى. تاليف محمد بن السيد التجاني وغيره. وقال الشيخ الإمام أبو عبد الله بن النعمان في كتابه سفينة النجاة ما نصه: تحقق لذوي البصائر والاعتبار أن زيارة قبور الصالحين محبوبة لأجل التبرك مع الاعتبار فإن بركة الصالحين جارية بعد مماتهم كما كانت في حياتهم والدعاء عند قبور الصالحين والتشفع بهم معمول به عند علمائنا المحققين من أئمة الدين اهـ وقال ابن الحاج في كتابه المدخل: لا يعترض على ما ذكر من أن من كانت له حاجة فليذهب إليهم بقوله عليه الصلاة والسلام «لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى» اهـ وقال الغزالي في كتاب آداب السفر من كتاب الاحياء ما نصه: القسم الثاني وهو أن يسافر لأجل العبادة إما لحج أو جهاد إلى أن قال: ويدخل في