فهرس الكتاب

الصفحة 19813 من 29568

والصالحين ولو جمع ذلك لكان ديوانا [1] حتى كان الغالب عليه إذا ختم كتاب، مدح مدرسه، وإذا مات شيخ من شيوخ الوقت رثاه [2] .

وإليك نموذجا من أشعاره .. فمنها قصيدة في حب نفيسة [3] تحتوي على ستة وثلاثين بيتا نظمها ليلة الأحد ثالث وعشري رمضان سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف، يقول في مطلعها:

أيها السائر المحثحث عيه ... من ضروب المعاش يبغي نفيسه

أرح النفس من عنا السير واقصد ... من بيوت الكرام بيت نفيسه

بين حلم لبنت جود ومجد ... ذات زهد وذات نفس نفيسه [4]

وله أيضا في مدح مولاتنا فاطمة الزهراء قصيدة تحتوي على خمسين بيتا أنشدها ليلة الجمعة سادس شوال سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف أولها:

بال البيت تشرح الصدور ... وتزدان المحافل والصدور

لأيام الزمان هم شموس ... وفي ظلما لياليه بدور [5]

دعوة الحق، س.09، ع09 و10 / يوليوز- غشت 1966 ... ص 122

وله أيضا في مدح أبي العباس أحمد بن علي بن إبراهيم الحسني الشهير بالدوى المتولد بزقاق الحجر في فاس سنة تسع وتسعين وخمسمائة، والمتوفى سنة خمس وسبعين وستمائة هـ قصيدة في إحدى وثلاثين بيتا أنشدها عند

(1) - وقد جمعنا من شعره نخو الخمسين قصيدة، ولا زلنا نبحث عن إنتاجه الأدبي في الخزائن العامة والخاصة ونتمنى من الله العلي القدير أن يعيننا في جمعها لننشرها على حدة.

(2) - عن النشر المثاني الآنف الذكر ج 2 ص 232.

(3) - راجع ترجمتها في رحلتها ص 175 - 176.

(4) - انظر تمامها في نفس المصدر ص 178 - 180.

(5) - انظر تمامها في المصدر أعلاه ص 180 - 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت