أسفا وحولي التأسف كيف لا
إلى أن قال:
بكت السماء وطال فيه بكاؤها ... حتى رمت بالسودق والأحجار
وبكت الأرض وهي أجدر بالبكا ... وبكته أطيار على الأشجار [1]
وله أيضا في رثاء صديقه الأستاذ أبي عبد الله محمد بن محمد (فتحا) بن أبي العباس أحمد ابن يوسف الفاسي المتوفى سنة اثنين وأربعين ومائة وألف [2] هذه القطعة المحتوية على ثمانية وعشرين بيتا وهذا مطلعها:
نار الفراق أخي أبت أن تنطفي ... والموت للأخبار حقا بصطفى [3]
دعوة الحق، س.09، ع09 و10 / يوليوز- غشت 1966 ... ص 123
وله أيضا في مدح صديقه الذي كان لا يفارقه لحظة واحدة أبي عبد الله محمد بن الهادي العراقي الآتي الذكر عدة قصائد [4] منها هذه التي قرضها في عشري رمضان تسع وثلاثين ومائة وألف عدد أبياتها ثمانية وخمسون مطلعها:
مولاي يا نجل الكرام ومن له ... في القلب منك منزل لا يوصف
إن غبت عني لحظة فكأنني ... يعقوب لما غاب عنه يوسف
(1) - انظر تمامها في المصدر أعلاه ج 2 ص 168.
(2) - راجع ترجمته في المصدر الآنف الذكر ج 2 ص 179 وما بعدها.
(3) - انظر تمامها في نفس المصدر ج 2 ص 180.
(4) - عدد القصائد التي عثرنا عليها في مدحه خمسة عشر داخل مجموعة يحوي عدة تقاييد في الفقه والنحو والتاريخ والأدب نسخة خاصة.